طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ) هِيَ التُّرَابُ فَإِنَّ تُرَابَهَا الْمِسْكُ وَالزَّعْفَرَانُ وَلَا أَطْيَبَ مِنْهُمَا ( عَذْبَةُ الْمَاءِ ) أَيْ مَاؤُهَا طَيِّبٌ لَا مُلُوحَةَ فِيهِ ( وَأَنَّهَا ) بِالْفَتْحِ وَيُكْسَرُ أَيْ الْجَنَّةَ ( قِيعَانٌ ) بِكَسْرِ الْقَافِ جَمْعُ قَاعٍ وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ الْخَالِيَةُ مِنَ الشَّجَرِ
(
الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٣٦٥