تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ(1)

فمن أطلق عذبة اللسان وأهمله مرخى العنان سلك به الشيطان في كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هار إلى أن يضطره إلى البوار، ولا يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم، ولا ينجى من شره إلا أن يقيد بلجام الشرع ،وعلم ما يحمد إطلاق اللسان فيه أو يذم غامض عزيزٌ، والعمل بمقتضاه على من عرفه ثقيل عسير لكن على ما يسره الله يسيرٌ "(2)

- - - - - - - - - -

متابعة المؤذن كما يقول

(1) - مسند البزار(2643) صحيح لغيره

(2) - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 14 / ص 121)

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٣٥٣