" فَأَتَيْت عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ" أَيْ لَهُ شُرْفَةٌ وَالشُّرْفَةُ مِنْ الْقَصْرِ مَا أَشْرَفَ مِنْ بِنَائِهِ . قَالَ فِي الصُّرَاحِ شُرْفَةٌ بِالضَّمِّ كَنُكْرَةٍ جَمْعُهَا شُرَفٌ " قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ" فِيهِ فَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ( مَا أَذِنْت ) أَيْ مَا أَرَدْت التَّأْذِينَ ( إِلَّا صَلَّيْت رَكْعَتَيْنِ ) أَيْ نَفْلًا قَبْلَ الْأَذَانِ وَالْأَظْهَرُ مَا أَذَّنْت إِلَّا صَلَّيْت قَبْلَ الْإِقَامَةِ رَكْعَتَيْنِ
( حَدَثٌ ) هُوَ لُغَةً الشَّيْءُ الْحَادِثُ نُقِلَ إِلَى نَاقِضَاتِ الْوُضُوءِ
( إِلَّا تَوَضَّأْت عِنْدَهَا ) أَيْ عِنْدَ إِصَابَةِ الْحَدَثِ
( وَرَأَيْت ) عَطْفٌ عَلَى تَوَضَّأْت ، قَالَ اِبْنُ الْمَلَكِ أَيْ ظَنَنْت ، وَقَالَ اِبْنُ حَجَرٍ الْمَكِّيُّ أَيْ اِعْتَقَدْت ، وَقَالَ الْقَارِي الْأَظْهَرُ أَنْ يَكُونَ مِنْ الرَّأْيِ أَيْ اِخْتَرْت
( أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ ) أَيْ شُكْرًا لَهُ تَعَالَى عَلَى إِزَالَةِ الْأَذِيَّةِ وَتَوْفِيقِ الطَّهَارَةِ قَالَ الطِّيبِيُّ كِنَايَةً عَنْ مُوَاظَبَتِهِ عَلَيْهِمَا