تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مَرِيضٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَعَلِيٌّ قَدْ أَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : صَالِحٌ قُلْتُ لِعَلِيٍّ : أَلاَ تَدَعُنِي فَأُسْنِدَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى صَدْرِي ، فَإِنَّكَ قَدْ سَهِرَتْ وَأَعْيَيْتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : لاَ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ يَا حُذَيْفَةَ ، ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَوْمِ يَوْمٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَدَقَةٍ عَلَى مِسْكِينٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي أُعْلِنُ أَمْ أُسِرُّ ؟ قَالَ : بَلْ أَعْلِنْ"(1)

الدنو : الاقتراب =الابتغاء : الاجتهاد في الطلب والمراد طلب ثواب الله وفضله.

وعَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ (قَالَ حَسَنٌ : ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ) خُتِمَ اللَّهُ لَهُ بِهَا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، خُتِمَ لَهُ بِهَا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، خُتِمَ لَهُ بِهَا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.(2)

(1) - رواه الطبراني في مسند الشاميين ( 2449) والأسماء والصفات للبيهقي(637و638 و1332) حسن لغيره

(2) - مسند أحمد (24028) صحيح لغيره

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٢١٢