الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ »(1)
وعَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ حَرَسِ عَبْدِ الْمَلِكِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو خُلَيْدٍ , قَالَ : كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِيمَا يُرْسِلُ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فَخَفَفْنَا لَهُ فَحَدَّثَنَا يَوْمًا قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخَذْنَا فِي عَقَبَةٍ حَتَّى إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - , ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَتَبَسَّمَ ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطِهِ كَبَّرَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَتَبَسَّمَ , ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَسْهَلْنَا فَكَبَّرَ , ثُمَّ الْتَفَتَ فَجَعَلَ يَبْتَسِمُ , فَوَقَفَ حَتَّى إِذَا اجْتَمَعْنَا قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ لِمَ كَبَّرْتُ وَجَعَلْتُ أَبْتَسِمُ إِلَيْكُمْ ؟ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : إِنَّا لَمَّا أَخَذْنَا فِي الْعَقَبَةِ أَخَذَ جِبْرِيلُ بِزِمَامِ الرَّاحِلَةِ فَقَالَ لِي : أَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ وَبَشِّرِ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَكَبَّرْتُ , ثُمَّ الْتَفَتُ إِلَيْكُمْ , ثُمَّ تَبَسَّمْتُ , ثُمَّ سَارَ سَاعَةً , وَقَالَ : أَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ جَاءِ مِنْكُمْ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَكَبَّرْتُ وَالْتَفَتَ إِلَيْكُمْ فَتَبَسَّمْتُ , ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا سَهَلْنَا قَالَ : أَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ
(1) - رواه الطبراني في مسند أبي هريرة (405) (صحيح )