تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَللهِ ، دُونَ غَيْرِهِ ، جَمِيعُ الأَسْمَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى أَحْسَنِ المَعَانِي ، وَأَكْمَلِ الصِّفَاتِ ، فَاذْكُرُوهُ وَنَادُوهُ بِهَا ، إِمَّا لِلْثَنَاءِ عَلَيْهِ ، وَإِمَّا لِسُؤالِهِ العَوْنَ وَالمَغْفِرَةَ ، وَمَا أَنْتُمْ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ . وَادْعُوهُ يَا أَيُّها المُؤْمِنُونَ ، وَاتْرُكُوا جَمِيعَ الذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ بِالمَيْلِ فِي أَلْفَاظِهَا ، أَوْ مَعَانِيهَا عَنْ نَهْجِ الحَقِّ ، مِنْ تَحْرِيفٍ أَوْ تَأْوِيلٍ أَوْ شْرِكٍ أَوْ تَكْذِيبٍ ، أَوْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، أَوْ مَا يَنْفِي وَصْفَها بِالحُسْنَى ، لأنَّ هَؤُلاَءِ المُلْحِدِينَ سَيُجْزَوْنَ جَزَاءً وِفَاقاً عَلَى أَعْمَالِهِمْ ، وَتَنْزِل بِهِم العُقُوبَةُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . فَاجْتَنِبُوا إِلْحَادَهُمْ فِي أسْمَاءِ اللهِ لِكَيْلا يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ .

- - - - - - - - -

تركُ وأد البنات

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا - قَالَ يَعْنِى الذُّكُورَ - أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ »(1)

(1) - أبو داود (5148) ( وفيه لين )

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ١٩٠