تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1)، والرسول - صلى الله عليه وسلم - هو قدوتنا وقد امتدحه تبارك وتعالى بقوله:﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (4) سورة القلم،فلننظر في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وسيرة أصحابه رضي الله عنهم لنتعلم ما هو الخلق الحسن وكيف نكتسبه.(2)

- - - - - - - - -

تركُ المراء وترك الكذب وحسن الخلق

عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :« أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِى رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَبِبَيْتٍ فِى وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِى أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ ».(3)

(1) - مسند أحمد (25338) ( حديث حسن)

(2) - تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 252)

(3) - سنن أبي داود (4802) والطبراني في الكبير (7361) والبيهقي في السنن الكبرى(21708)( صحيح )

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ١٨٤