عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي، وَآمَنَ بِي"سَبْعَ مَرَّاتٍ »(1)
وعَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، أَنَّهُ قَالَ : أَخْبِرُونِي بِأَعْظَمِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالُوا : الْمَلائِكَةُ ، قَالَ : وَمَا يَمْنَعُهُمْ مَعَ قُرْبِهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ بَلْ غَيْرُهُمْ قَالُوا : الأَنْبِيَاءُ ، قَالَ : وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ ، بَلْ غَيْرُهُمْ قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدَكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ الْخَلْقِ مَنْزِلَةً وَأُولَئِكَ أَعْظَمُ الْخَلْقِ إِيمَانًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.(2)
وعن أبي جُمُعَةَ قَالَ: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ. قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ قَالَ: « نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِى يُؤْمِنُونَ بِى وَلَمْ يَرَوْنِى ».(3)
(1) - رواه الطبراني في الكبير (7934) وحم(22793) (صحيح)
(2) - مسند البزار (289) حسن
(3) - مسند أحمد(17439) (صحيح)