فَجَازَاهُمُ اللهُ عَلَى إِيمَانِهِمْ بِهِ وَبِرُسُلُهِ ، وَعَلَى تَصْدِيقِهِمْ بِالحَقِّ ، وَاعْتِرَافِهِمْ بِهِ بِإدْخَالِهِمْ فِي رَحْمَتِهِ ، وَإسْكَانِهِمْ فِي جَنَّاتٍ تَجْرِي فِي جَنَبَاتِهَا الأَنْهَارُ ، وَسَيَكُونُونَ فِيهَا خَالِدِينَ أبَداً وَذَلِكَ هُوَ الجَزَاءُ الذِي أَعَدَّهُ اللهُ لِمَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً .
وَالذِينَ كَفَرُوا بِاللهِ ، وَبِرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ ، وَجَحَدُوا آيَاتِهِ وَخَالَفُوهَا ، فَأُولَئِكَ سَيَكُونُونُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَسَيَبْقُونَ فِيهَا خَالِدِينَ أَبداً .
--------------------
الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ١١٥