تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ائتدموا بالزيت ) إرشاداً وندباً أي كلوا الخبز ( بالزيت ) المعتصر من الزيتون والباء للإلصاق أو الاستعانة أو المصاحبة والإدام بالكسر والأدم بضم فسكون ما يؤتدم به 0

وقال المطرزي : مدار التركيب على الموافقة والملائمة وهو يعم المائع وغيره ( وادهنوا به ) أي اطلوا به بدنكم بشراً وشعراً . قال في الصحاح وغيره : ادّهن على وزن افتعل تطلي بالدهن

( فإنه يخرج ) أي يتفصل ويظهر والخروج في الأصل الانفصال من المحيط إلى الخارج ويلزمه الظهور والمراد هنا أنه يعصر ( من شجرة ) أي من ثمرة شجرة ( مباركة ) لكثرة ما فيها من القوى النافعة أو لأنها لا تكاد تنبت إلا في شريف البقاع التي بورك فيها ويلزم من بركتها بركة ما يخرج منها والبركة ثبوت الخير الإلهي في الشيء ، ولما كان الخير الإلهي يصدر من حيث لا يحس ولا يدرك قيل لكل ما يشاهد فيه زيادة هو مبارك وفيه بركة . ذكره الراغب ، قال الغزالي : والزيت يختص من سائر الادهان بخاصية زيادة الإشراق مع قلة الدخان . واعلم أن المخصوص المخاطب بهذا الحديث أهل قطر مخصوص وهو الحجاز ونحوه 00

الحجامة

32ــ أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 218 في صحيح الجامع0

33- إن في الحجم شفاء 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 2128 في صحيح الجامع0

الشرح :

أي من غالب الأمراض لغالب الناس في قطر مخصوص في زمن مخصوص هكذا فافهم كلام الرسول ولا عليك من ضعفاء العقول فإن هذا وأشباهه يخرج جواباً لسؤال معين يكون الحجم له من أنفع الأدوية ولا يلزم من ذلك الإطراد .

34ــ في الحجم شفاء 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4248 في صحيح الجامع0

الشرح :

الخمسين من طب سيد الأولين والآخرين · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخمسين من طب سيد الأولين والآخرينص ٩