تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتاوى الشيخ عبد الله بن حميد ص 267

* * *

اللجنة الدائمة للإفتاء:

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حُكم النفس التي كادت أن تهلك ولا يمكن استشفاؤها بشيءٍ سوى الخمر؟

فأجابت: التداوي من الأمور المشروعة، ولكن يكون بما شرعه الله جلَّ وعلا وبما شرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنَّ هذا هو الذي يمكن أن يكون فيه الشفاء، أمَّا ما حرَّمه الله فلا شفاء فيه، ومما يدلُّ على تحريم التداوي بالأدوية المحرَّمة عامة وبالخمر خاصة ما رواه البخاري في صحيحه معلقًا عن ابن مسعود رضي الله عنه: «إنَّ الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم» ..

وقد وصله الطبراني بإسنادٍ رجال الصحيح وأخرجه أحمد وابن حبان في صحيحه، والبراز وأبو يعلي والطبراني ورجال أبي يعلى ثقات عن أم سلمة ..

وكذلك ما رواه أبو داود في سُننه من حديث أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكلِّ داءٍ دواء، فتداووا ولا تداووا بحرام».

الخمر مفتاح كل شر رجس من عمل الشيطان · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخمر مفتاح كل شر رجس من عمل الشيطانص ١٩