وحكم الشيعة على مصادر أهل السنة بهذا الحكم ينطلق من قاعدين وركنين في الدين الشيعي :
1 - إن الصابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تلاثة وقيل إلا سبعة (20) .
2- إن الصحابة لم يتلقوا إلا جزءا من الشريعة .
(17) الشيعة في الميزان .
(18) تحت راية الحق لعبد الله السبيتي ص 146.وقد له مرتضى آل ياسين الكاظمي وطبع الكتاب في طهران .
(19) المصدر السابق ص96.
(20) انظر الكافي ص115 ، ورجال الكشي ص13 .
الخميني والقرآن
دأب أكثر المتأخرين من الشيعة على إنكار قضية التحريف المنسوبة إليهم وإن إجماع علمائهم هو القول بصيانة القرآن وحفظه.
ونقول : إن هذه التقية سرعان ما تنكشف بالرجوع إلى مصادرهم المعتمدة ولنعرض بعض الحقائق المجملة لنعود بعدها إلى رأي الخمينيي في القضية .
1- بلغت أحاديث الشيعة - المفتراة - والتي تحريف القرآن في اعتقادهم أكثر من ألفي حديث كما ذكر ذلك عالمهم " نعمة الله الجزائري ".
2- ادعى تواتر هذه الأخبار من طريق الشيعة كبار علمائهم : كالمفيد الذي يلقبونه بركن الإسلام وآية الله الملك العلام (ت 413) حيث قالوا " أن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أنمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الخلاف والنقصان " (21) .
3 - ألفوا في إثبات هذا الكفر كتبا مستقلة مثل فصل الخطاب ... السالف الذكر .
والآن نعود للخميني لنرى موقف الخميني من هذه القضية ، ولا نريد أن نفرض رأيا . ولكننا نوريد هذه الحقائق عن الخميني.
1 - يستقي كلانه من عدة كتب أصحابها يعتقدون بتحريف القرآن مثل :
(أ) كتاب " مستدرك الوسائل " ويترحم على مؤلفه وهو صاحب كتاب "فصل الخطاب " .
(ب) كتاب " الكافي " وعقيدة صاحبه أن القرآن محرف كما نقل عنه الكاتبون من الشيعة كالصافى في تفسيره(22) وكما صرح هو مصنفه(22) .