1 - ولاية الفقيه أو الحكومة الاسلامية . صدر عام 1389 ه .
2 – من هذا المنطلق : وهو مجموعة فصول من كتابه "تحرير الوسيلة "
صدر عام 1394 ه .
3 – جهاد النفس أو الجهاد الأكبر. صدر عام 1393 ه .
ومن خلالها نحكم على الرجل لأنها عصارة أفكاره وليس لدينا دليل أنه قد عاد عن آرائه ومعتقداته . وهذه هي ملاحظاتنا:
1 - يحمل في كل كتبه على الأنظمة وخاصة النظام الأيراني ، وينادي بحكومة اسلامبة شيعية، ولا يطرق ضوع "التعاون مع السنة ".
والحكومة التي يتحدث عنها يجب أن يباشر المسؤولية فيها نواب الامام المعصوم الغائب ، وغيرهم معتدون ظلمة، كما يرى أن الحكومة الاسلامية كانت أيام الرسول وعلي ، ويقفز عن قنرة الخلفاء الراشدين، وهذا يعني عدم الاعتراف بحكمهم ويصرح أحيانا دون أن يذكر أسهاءهم (13) .
ويرى الخميني أن الوحده الاسلامبة تكون من خلال عقيدتهم وأصولهم ويقول عن الأئمة : " وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل " (14) .
(13) الحكومة الاسلامية ص 132.
(14) المصدر السابق ص52 .
2- في كتابه جهاد النفس أو الجهاد الأبر يتحدت عن الفضائل ومكارم الأخلاق ، ووجوب محاربة هوى النفس ، وداحل هذا الإطار يحشر اسم معاوية رضي الله عنه وكأنه شيطان رجيم ، انظر إليه يقول : "ومعاوية ترأس قومه أربعين عاما، ولكنه لم يكسب لنفسه سوى لعنة الدنيا وعذابالآخرة " ص 18 كيف يبيح الخمينى لنفسه التطاول على صحايي جليل ،وكاتب وحي رسول الله ؟! وكيف يتقول هذا الدعي ؟ على الله ويزعم بأن معاوية يعذب في الآخرة ؟! أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا.