5 - وقرأ حفص: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ [فصلت: 44] بالتسهيل أي بتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الألف وجهًا واحدًا فقط.
6 - وقرأ بالإمالة الكبرى «مجريها» في قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ [هود: 41]. وهي تقرب الفتحة نحو الكسرة والألف نحو الياء.
7 - لفحص في «ضعف» في الروم وجهان الفتح والضم، والفتح هو المقدم في الأداء.
8 - «ءاتن» في النمل (36) تقرأ بفتح الياء وصلاً وأما في الوقف ففيها وجهان إثبات الياء وحذفها.
9 - إذا ابتدأنا «الاسم» في الحجرات (آية 11) ففيها وجهان: البدء بهمزة مفتوحة فلام مكسورة فسين ساكنة، والآخر حذف همز الوصل والبدء بلام مكسورة فسين ساكنة.
الخلاصة من أحكام التجويد · الصفحة ٣٧