تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الخط الطويل من مصارع القرون معروض على الأنظار ولكن العباد كأنهم عمي لا يبصرون! وإذا كان الهالكون الذاهبون لا يرجعون إلى خلفائهم المتأخرين ، فإنهم ليسوا بمتروكين ولا مفلتين من حساب اللّه بعد حين ..«وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ» .. (1)

ما ترشد إليه الآيات

دلت الآيات على ما يأتي :

1 - إن تكذيب الرسل ما جاؤوا به من الحق يستدعي مزيد الألم والندامة والحسرة.

2 - لا رجعة لأحد إلى الدنيا بعد الموت أو الإهلاك.

3 - إن يوم القيامة يوم الجزاء والحساب والثواب والعقاب الدائم.

4- مظاهر قدرة الله تعالى في إهلاك أهل تلك القرية بصيحة واحدة .

5- إبداء التحسر على العباد من أنفسهم إذ هم الظالمون المكذبون فالحسرة منهم وعليهم .

6- حرمة الاستهزاء بما هو من حرمات الله تعالى التي يجب تعظيمها .

7- طلب العبرة من أخبار الماضين وأحوالهم ، والعاقل من اعتبر بغيره . (2)

ــــــــــــ

(1) - في ظلال القرآن ، ج 5 ، ص : 2964

(2) - انظر أيسر التفاسير للجزائري - (3 / 354)

الخلاصةُ في تفسير سورة يس · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصةُ في تفسير سورة يسص ١٥٩