الْقُرْآنَ غَيْرَهُ (1)، قَال ابْنُ عَرَفَةَ: فِي الْمُدَوَّنَةِ لِمَالِكٍ: وَلَيْسَ الْخَتْمُ بِسُنَّةٍ (2).
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَبْتَدِئَ التَّرَاوِيحَ فِي أَوَّل لَيْلَةٍ بِسُورَةِ الْقَلَمِ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ لأَِنَّهَا أَوَّل مَا نَزَل مِنَ الْقُرْآنِ، فَإِذَا سَجَدَ لِلتِّلاَوَةِ قَامَ فَقَرَأَ مِنَ الْبَقَرَةِ نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَهُ فِي ذَلِكَ أَثَرٌ، وَعَنْهُ: أَنَّهُ يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْقَلَمِ فِي عِشَاءِ الآْخِرَةِ مِنَ اللَّيْلَةِ الأُْولَى مِنْ رَمَضَانَ.
قَال الشَّيْخُ: وَهُوَ أَحْسَنُ مِمَّا نُقِل عَنْهُ أَنَّهُ يَبْتَدِئُ بِهَا التَّرَاوِيحَ وَيَخْتِمُ آخِرَ رَكْعَةٍ مِنَ التَّرَاوِيحِ قَبْل رُكُوعِهِ وَيَدْعُو، نَصَّ عَلَيْهِ (3).
- - - - - - - - - - - - -
(1) - الشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي (1/ 315)،والتاج والإكليل لمختصر خليل (2/ 378) والتهذيب في اختصار المدونة (1/ 374) والذخيرة للقرافي (2/ 408) والمدونة (1/ 288) وشرح مختصر خليل للخرشي (2/ 8) وحاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 248).
(2) - جامع الأمهات (ص: 133) وحاشية الصاوي على الشرح الصغير (2/ 178) وحاشية الصاوي على الشرح الصغير = بلغة السالك لأقرب المسالك (1/ 405)
(3) - كشاف القناع عن متن الإقناع (1/ 427) ومطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (1/ 565) و الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل (1/ 147)