تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ،وَرَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَانُ،فَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا لَمْ يَجْتَمِعَا فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا."

وفي رواية عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ،أَنَّهُ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ،فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الْحَقِّ،مَا دَامَا عَلَى صُرَامِهِمَا،وَأَوَّلُهُمَا فَيْئًا يَكُونُ سَبْقُهُ بِالْفَيْءِ كَفَّارَةً لَهُ،وَإِنْ سَلَّمَ فَلَمْ يَقْبَلْ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَلاَمَهُ،رَدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ،وَرَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَانُ،وَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا لَمْ يَدْخُلاَ الْجَنَّةَ جَمِيعًا أَبَدًا. (1)

وعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ يَكُونُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلاَثَةٍ فَإِذَا لَقِيَهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ كُلُّ ذَلِكَ لاَ يَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بِإِثْمِهِ ». (2)

وعَنْ أَبِي خِرَاشٍ السُّلَمِيِّ،أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً،فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ. (3)

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَجُلاً هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،مِنَ الْيَمَنِ،فقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ،إِنِّي هَاجَرْتُ ؟ فقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :قَدْ هَجَّرْتَ الشِّرْكَ،وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ ؟ هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ ؟ قَالَ:أَبَوَايَ،قَالَ:أَذِنَا لَكَ ؟ قَالَ:لاَ،قَالَ:ارْجِعْ فَاسْتَأْذِنْهُمَا،فَإِنْ أَذِنَا لَكَ،فَجَاهِدْ،وَإِلاَّ فَبِرَّهُمَا. (4)

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 573)(16257) 16365و16366) صحيح

(2) - سنن أبي داود - المكنز - (4915 ) حسن

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (6 / 154)(17935) 18100- صحيح

(4) - صحيح ابن حبان - (2 / 165) (422) حسن

الخلاصة في أحكام هجر المسلم · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في أحكام هجر المسلمص ٢٠