تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء "، وسدّاً للذريعة. (حاشية مجموعة رسائل في الحجاب والسفور صفحة " 69 " بتصرف).

ثالثاً: ومثله مصافحة العجائز، فهي حرام لعموم النصوص في ذلك، وما ورد في ذلك من الإباحة فهو ضعيف:

قال الزيلعي: قوله: " وروي أن أبا بكر كان يصافح العجائز "، قلت: غريب أيضاً." نصب الراية " (4/ 240).

وقال ابن حجر: لم أجده." الدراية في تخريج أحاديث الهداية " (2/ 225).

رابعاً: وأما مذاهب العلماء الأربعة فكما يلي:

1 - مذهب الحنفية:

قال ابن نجيم: ولا يجوز له أن يمس وجهها ولا كفها وإن أمن الشهوة لوجود المحرم ولانعدام الضرورة." البحر الرائق " (8/ 219).

2 - مذهب المالكية:

قال محمد بن أحمد (عليش):ولا يجوز للأجنبي لمس وجه الأجنبية ولا كفيها، فلا يجوز لهما وضع كفه على كفها بلا حائل، قالت عائشة رضي الله تعالى عنها " ما بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة بصفحة اليد قط إنما كانت مبايعته - صلى الله عليه وسلم - النساء بالكلام "، وفي رواية " ما مست

الخلاصة في أحكام المصافحة · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في أحكام المصافحةص ١٢٩