قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا منه رحمة إنه هو الوهَّاب. والحمد لله رب العالمين أولًا وأخيرًا ... وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. * * * الخلاف بين العلماء · الصفحة ٣٩