*القرآن معجزة متجددة ، وكذلك الحديث فيه بينات شاهدة بأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ، فقد تكلم القرآن بحقائق لم يعرفها البشر إلا بعد تقدم العلوم وأجهزة الكشف العلمي.
*لقد أثبت العلم أن الرياح تعمل على إثارة السحب وتكوينها وذلك ما نطق به الكتاب الكريم.
*ووصف القرآن زينة الأرض وزخرفتها وغرور أهلها بما وصلوا إليه قبل أن تقوم الساعة، وهذا ما نشاهده في أيامنا بعد حديث القرآن عنه بمئات السنين، كما ذكر القرآن أن الساعة ستأتي على من في الأرض ليلاً أو نهاراً ، وهذا ما عرفه الناس اليوم ، إن جزءاً من الأرض فيه ليل والجزء الآخر فيه نهار .
*وأخبر القرآن بأن الإنسان لا يتكون من المني بأكمله ، بل من نطفة منه وهذا ما علم على وجه الدقة في هذا الزمان .
*وأخبر القرآن الكريم أن ما جاء الرجل الذي يمني هو الذي يتكون منه الذكر والأنثى وهذا ما أدركه الباحثون في هذا الزمان .
*وأخبر القرآن الكريم أن ماء الرجل الذي يمنى هو الذي يتكون منه الذكر والأنثى وهذا ما أدركه الباحثون في هذا الزمان .
*وأخبر القرآن أن النهار يشبه الجلد عندما ينسلخ ، واكتشف الباحثون أن النهار هو حالة إضاءة تكون في الغلاف الهوائي الذي يشبه الجلد ، والليل يحيط بالنهار من كل جهة ، وعرف الباحثون في هذا الزمان دقة ذلك الوصف القرآن لعملية انسلاخ النهار في الليل .
*كما أخبر القرآن بأن تكون العظام يسبق تكوين اللحم في الجنين وهذا ما أثبته علم الأجنة .
*ولقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالحجر الصحي الذي لم تعرفه أوروبا إلا بعد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم به بسبعة قرون .
*كل ذلك يشهد أن هذه العلوم التي أخبر بها محمد صلى الله عليه وسلم ، ليست إلا الوحي الذي يأتيه من عند الله الذي أحاط علماً بكل شيء .
الإيمان بالغيب .. والمادية
الذين يؤمنون بالغيب :
لقد امتدح الله المؤمنين ، بوصفهم أنهم يؤمنون بالغيب :
قال تعالى :