تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما أشبه الحضارة الكافرة التي يعيش فيها الناس بدون إيمان ، بدون هدف ، بدون صلة بالخالق سبحانه؛ ما أشبه تلك الحضارة بصانع سفينة ضخمة ، أنيقة ، جميلة ، قد رتبت فيها أماكن الطعام، وأماكن الرقود، وأماكن اللعب والتسلية، وأخذ صانعها يدعو الناس إلى ركوبها، ويشرح لهم كيف يأكلون وكيف يشربون ، وكيف يرقدون وكيف يلعبون؟ حتى إذا سأله أحد الركاب : وإلى أين تذهب بنا هذه السفينة؟

أجاب: لا أدري!! اركبوا فقط!!

*والكافر لا يعرف إلا دنياه ، ولا يعرف من دنياه إلا مصالحه ولذائذه فهي التي توجه عمله، وتحدد علاقاته بغيره من الناس .

إن الكافرين يبالغون في تقدير هذه الحياة.

? ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنْ الْعِلْمِ ?[النجم:30].

الخالق · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ١٣