تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زواج زيد وهو مولى من ابنة عمة رسول الله زينب بنت جحش وهي من أعلى العرب نسباً؛ وهي قصة مشهورة؛ إذْ ذكرت في القرآن الكريم في سورة الأحزاب. وزواج زيد وابنه خير شاهد على عدم اشتراط الكفاءة في النسب (1).

[4] أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - قوماً من الأنصار خطب منهم بلال الحبشي امرأة أن يزوجوا بلالاً - رضي الله عنه - مع اختلاف النسب الذي هو من خصال الكفاءة؛ ولو كانت الكفاءة معتبرة في النكاح لما أمرهم - صلى الله عليه وسلم - بالتزويج (2).

[5] ما روي عن عائشة -رضي الله عنها-: "أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة تبنى سالماً، وأنكحه ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عتبة، وهو مولى لامرأة من الأنصار" (3).

[6] قوله - صلى الله عليه وسلم - في وسط أيام التشريق فقال: "إلا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى" (4).

وهذا الحديث نص في المسألة؛ لأن الأعجمي ليس كفؤاً للعربية عند القائلين بالكفاءة (5).

(1) انظر: تفسير ابن كثير، ج 3/ 603.

(2) بدائع الصنائع، ج 2/ 623 تحقيق محمد عدنان درويش.

(3) أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب (15) الأكفاء في الدين، ج 6/ 122.

(4) أخرجه أحمد، ج 5/ 411، ورواه الهيثمي في كتاب الأدب باب (106) فيمن افتخر بأهل الجاهلية، ج 8/ 161، حديث رقم (13079) ورجاله رجال الصحيح.

(5) بدائع الصنائع، ج 2/ 623، تحقيق محمد عدنان درويش.

الكفاءة المعتبرة في النكاح · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكفاءة المعتبرة في النكاحص ١٢