تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمقصود أنه لم يكن هناك ديانة اسمها الحنفية، والمقصود أن الحنفية لم تكن ديانة منتشرة بين العرب حين بعث النبي (، وأن قريشا والعرب كانوا وثنيين يعبدون الأصنام ويقولون هذه ملة إبراهيم، فالكل كان يدعي أنه على ملة إبراهيم.. قريش والحنفاء، وكذا النبي ( وملة إبراهيم التي دعى إليها النبي ( هي الإسلام.. هي دين الله الذي بعث به رسله جميعا ( وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ) [البقرة: 130] وقال تعالى: ( وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [البقرة: 135] وقال تعالى:

(

الكذاب اللئيم زكريا بطرس · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكذاب اللئيم زكريا بطرسص ٨١