نصب بعد "إن" لأن حرف الجزاء للفعل، فإنما أراد: فلئن أصاب أمير المؤمنين، فلما حذف هذا الفعل وأضمر ذكر أصابه ليدل عليه، ومثله قول النمر بن تولب:
لا تجزعي إن منفسًا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
وقال ذو الرمة:
إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر١
لأن إذا لا يليها إلا الفعل، وهي به أولى.
١ الوصل: واحد الأوصال، وهي المفاصل.
الكامل في اللغة والأدب · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٧