تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخل الحطيئة

ويروى أن ضيفًا نزل بالحطيئة، وهو يرعى غنمًا له، وفي يده عصًا، فقال

الضيف: يا راعي الغنم [ما عندك؟] ١، فأومأ إليه الحطيئة بعصاه، وقال: عجراء من سلم٢، فقال الرجل: إني ضيف، فقال الحطيئة: للضيفان أعددتها!.

متفرقات من شعر دعبل

وقال دعبل:

وابن عمران يبتغي عربيًا ... ليس يرضى البنات للأكفاء

إن بدت حاجة له ذكر الضيـ ... ـف وينساه عند وقت الغداء

وقال أيضًا:

أضياف سالم في خفض وفي دعة ... وفي شراب ولحم غير ممنوع

وضيف عمرو وعمرو يسهران معًا ... عمرو لبطنته والضيف للجوع

وقال أيضًا:

ما يرحل الضيف عني بعد تكرمة ... إلا برفد وتشييع ومعذرة

وقال أيضًا:

لم يطيقوا أن يسمعوا وسمعنا ... وصبرنا على رحى الأسنان

صوت مضغ الضيوف أحسن عندي ... من غناء القيان بالعيدان

وقال القرشي من بني أمية:

إذا ما وترنا لم ننم عن تراتنا ... ولم نك أوغالًا نقيم البواكيا٣

ولكننا نمضي الجياد شوازبًا ... فنرمي بها نحو التارت المراميا٤

١ تكملة من س.

٢ العجراء: التي فيها عقد. والسلم: شجر من العضاه.

٣ وترنا: قتل منا قتيل، والترات: جمع ترة. وهي النسل، والأوغال: جمع وغل، وهو النذل الضعيف من الرجال.

٤ الشوازب من الخيل: الضوامر.

الكامل في اللغة والأدب · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكامل في اللغة والأدبج ٣ · ص ١١٨