تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي العباس، وهي عندي مشتقة من المازن وهو بيض١ النمل، وبهذا سميت مازن كأنه أراد منه أن يكبره.

ويروى: يكثره. قال القتبي: المازن: بيض النمل.

قال الشيخ: قوله: أن يمزنه عند الخليفة أي كأنه يجعله سيد مزينة، لأنه كان مزنيًا، والصواب: يمزره قال الموصلي.

وإني مع ذا الشيب حلو مزيرُ

ولم يكن في القضاة؛ وإنما كان أميرًا على البصرة. . إن مات عمر.

وكتب عمر إلى عدي: اجمع ناسًا ممن قبلك وشاورهم في إياس بن معاوية والقاسم بن ربيعة، واستقضِ أحدهما؛ فولى عدي إياسًا٢.

ويروى أن أخا إياس صار إلى ابن هبيرة فقال: طرقني اللصوص فحاربتهم فهزمتهم، وظفرت منهم بهذا المغول٣؛ فجعله ابن هبيرة تحت مصلاهُ، ثم بعث إلى الصياقلة فأحضرهم، فقال: أيعرف منكم الرجل عمله؟ قالوا: نعم، فأخرج المغول فقال: من عملِ أيكم هذا٤؟ فقال قائل منهم: أنا عملت هذا، واشتراه مني هذا أمس.

١ كلمة "بيض" ساقطة من ر، س، وهي في الأصل.

٢ مابين العلامتين زيادة في نسخة ر، وذكر المصحح أنها من إحدى النسخ التي رجع إليها، وموضع النقط مقطوع من الأصل المنقول عنه، وهذه الزيادة ليست في الأصل، وليست في س أيضا.

٣ زيادات ر: "المغول سيف صغير".

٤ س: "أيكم عمل هذه".

الكامل في اللغة والأدب · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكامل في اللغة والأدبج ٢ · ص ١٥٨