والمربوعات: المعتدلة التي لم تبلغ أن تكون رمحًا، وهو رفعٌ، كأنه قيل له: ما هي؟ فقال: هي مربوعاتها وطوالها، ولو خفض وجعله بدل البعض من الكل لكان حسنًا، وكان يكون مقوى، ولكن هكذا أنشدناه مرفوعًا على التقدير الذي ذكرناه.
الكامل في اللغة والأدب · الجزء ١ · الصفحة ٨٣