تخطَّ إلى المحتوى

وقال الله عز وجل: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ ١.

وقال رجل لمعاوية: والله لقد بايعتك وأنا كاره، فقال معاوية: قد جعل الله في الكره خيرًا كثيرًا.

وقوله:

ولا خير فيمن لا يوطن نفسه ... على نائبات الدهر حين تنوب

نظيره قول كثير:

أقول لها يا عز كل مصيبةٍ ... إذا وطنت يومًا لها النفس ذلت

وكان عبد الملك بن مروان يقول: لو كان قال هذا البيت في صفة الحرب لكان أشعر الناس.

وحكي عن بعض الصالحين أن ابنًا له مات فلم ير به جزعٌ، فقيل له في ذلك، فقال: هذا أمر كنا نتوقعه، فلما وقع لم ننكره.

١ سورة النساء ١٩.

الكامل في اللغة والأدب · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.