تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان له بَغْلَة يقال لها: دُلْدُل (١)، وهي اول بَغْلَةٍ رُكِبَتْ في الإسلام، وكان له حِمَارٌ يقال له: عُفَير (٢)، ويقال: يَعْفُور (٣).

وكان له من النُّوقِ (٤): العَضْبَاء (٥)، والقَصْوَاء (٦)، ............................

(١) أهداها له -ﷺ- المقوقس، وقال الزهري: (دُلْدُل) أهداها فَروة بن عمرو، وكانت شهباء، والدُّلدُل: عظيم القنافد، والدّلدال: الاضطراب.

انظر "طبقات ابن سعد" (١/ ٤٩١)، "تركة النبي -ﷺ-" (ص ٩٩، ١٠٣)، "أوجز السير" (٩٧)، "المعارف" (١٤٩)، "فضل الخيل" (١٢٢، ١٢٣)، مختصره "قطر السيل" (٧٢)، "أنساب الأشراف" (١/ ٥١١)، "تاريخ ابن جرير" (٣/ ١٧٤)، "مستند الأجناد" (ص ٧٢)، "عيون الأثر" (٢/ ٣٢٢).

(٢) من (العُفرة)، كما قالوا في أخضر: يخضور، وهو تصغير (أعفر) مرخَّمًا، وتصغيره غير مُرَخَّم: أُعيفِر، وانظر الهامش الآتي.

(٣) يقال (عُفَير) أهداه له المقوقس، و(يعفور) أهداه له فروة بن عمرو، ومنهم من عكس، ويقال: كان أخضر.

وثبت في "صحيح مسلم" (١٧٧٥) عن العباس أن النبي -ﷺ- كان يومَ حنين على بغلةٍ بيضاء أهداها له فَروة بن نُفَاثة.

وانظر: "طبقات ابن سعد" (١/ ٤٩٢)، "تركة النبي -ﷺ-" (٩٩)، "أوجز السير" (٩٧)، "أنساب الأشراف" (١/ ٥١١)، "تاريخ ابن جرير" (٣/ ١٧٤)، "فضل الخيل" (١٢٣، ١٢٤) -وأسند خبرًا عن إعداده لركوبها-، "تفسير الثعلبي" (٤/ ١٣٩) -وفيه أن كسرى أهداها له، وهو متعقَّب-، "مستند الأجناد" (ص ٧٢)، "عيون الأثر" (٢/ ٣٢٢).

(٤) انظرها في "طبقات ابن سعد" (١/ ٤٩٢ - ٤٩٣)،"تركة النبي - ﷺ - (١٠٠ - ١٠١)، "أوجز السير" (٩٨)، "أنساب الأشراف" (١/ ٥١٢ - ٥١٣)، "مستند الأجياد" (٧٣، ١١٤).

(٥) لها ذكر في "صحيح البخاري" (٢٨٧١، ٦٥٠١)، وانظر"فتح الباري" (٦/ ٧٣)، "الفروسية" لابن القيم (ص ٩١ - بتحقيقي).

(٦) القصواء: قطع في أُذنها يسير، قال ابن الأثير في "جامع الأصول" (٨/ ٦٦١): "لقب لها، ولم تكون قصواء". =

الكافي في علوم الحديث · الصفحة ٩٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي في علوم الحديثص ٩٠٧