تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= مَعه؛ لأنَّ ذلك يضطرُّه إلى كثرةِ التَّفْتيشِ والمُطالعةِ، والتَّنقيبِ والمراجَعةِ، والاطِّلاعِ على مَذاهبِ العُلماء، ومختلفِ كَلامِ الأئمةِ ومُتَّفِقِهِ وواضِحهِ من مُشْكَلِهِ، وصحيحهِ من ضَعيفهِ، ورَاجحهِ من مَرجوحهِ، وجَزْلهِ مِن رَكِيْكهِ، ومَا لا اعْتِرَاضَ عليهِ مِن غَيرهِ، وبه يتَّصف المحقِّقُ بصفة المُجتهدين، ويرتفِعُ عنِ الجمودِ على محضِ التقليدِ".

وقوله: "وينبغي. . ." إلخ من زيادات النووي في "الإرشاد" (١/ ٥٢٨) وصرح بذلك -على غير عادته-. ابن الملقن في "المقنع" (١/ ٤١٨)، ونقلها شيخ المصنف ابن جماعة في "المنهل الروي" (١١٠).

الكافي في علوم الحديث · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي في علوم الحديثص ٦٨١