وقبوله خبر الأعرابي (1)
قلت : أما الأول فقد قال المزي والذهبي لا أصل له. نعم الذي في البخاري عن عمر إنما نؤاخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم.
وأما الثاني فيحتمل أن يكون قد عرفه أو قد كان صح له برؤيته أو رؤية غيره وأكده خبر الأعرابي وأيضا فإن صدق المجهول وكذبه مستويان فيه فلم يكن صدقه ظاهرا وقياسه لقبوله في الرواية على قبوله في الأخبار بكون اللحم مذكى وبرق جاريته التي يبيعها ونحوهما غير صحيح لاشتراط عدم الفسق في محل النزاع وما ذكروه مقبول مع الفسق اتفاقا على أن الرواية أعلى مرتبة من هذه الأمور الجزئية لأنها تثبت شرعا عاما فلا يلزم من القبول هنا القبول هناك
الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٩٤