تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO قالوا إن أراد الله تعذيبهم أو إلا أن يعفو عنهم ، أو إن

كانوا كفارا ، أو نحو ذلك. قلنا :يلزم مثل ذلك في الأمر والنهي والوعد ، فيلزمكم في قوله تعالى ?وأقيموا الصلاة?[ البقرة 43 ،83 ، 110] إن شئتم ، أو إن لم يشغلكم عنها إرب (1) وذلك انسلاخ من الدين ، وتلعب بكلام أحكم الحاكمين ، تعالى عن مقالة الظالمين.

[وجه تسمية المرجئة]

قال الجوهري والمرجئة مشتقة من الإرجاء وهو التأخير قال تعالى حاكيا : ?أرجه وأخاه?[ الأعراف 111] أي أخره ، فسموا بذلك لأنهم لم يجعلوا الأعمال سببا لوقوع العذاب ، ولا لسقوطه ؛ بل أرجوها - أي أخروها وأدحضوها -

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٦٥