تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو بين الكتاب والسنة مثاله قوله تعالى ?إلا أن يكون ميتة?[الأنعام 145] مع قوله في البحر : (هو الطهور ماؤه والحل ميتته) (1) فتحمل الآية على ميتة البر لتبادرها إلى الأذهان جمعا بين الدليلين على رأي البعض

وذهب البعض إلى تقديم الكتاب محتجا بحديث معاذ ولا حجة فيه لأن معاذا إنما أراد العمل بالكتاب حيث وجد حكم الحادثة فيه فقط وبالسنة حيث وجد الحكم فيها فقط ولو سلم فمحمول على تقديم الكتاب على السنة على فرض تعارضهما من كل وجه ،

وذهب آخرون إلى تقديم السن لقوله تعالى ? لتبين للناس ?[النحل (44)]. قلنا المعارض من كل وجه غير مبين له

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٥٠١