تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الإجماع فإن الآثار دالة على أن الصحابة كانوا يرددون الاجتهاد بين الصوا ب والخطأ ويخطيء بعضهم بعضا بحيث تواتر القدر المشترك كما في مسألة العول فإن ابن عباس(1) خطأ من قال به وخطؤوه في تركه

وكما في مسألة الكلالة فإنه روى السيوطي عن الشعبي قال سئل أبو بكر عن الكلالة فقال إني أقول فيها برأيي فإن كانوا صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله مني بريء رواه الدارمي والبيهقي وابن أبي شيبة وغيرهم

وروى عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن سعيد ابن صدقة عن محمد بن سيرين قال نزلت بأبي بكر فريضة فلم يجد لها في كتاب الله أصلا ولا في السنة أثرا قال أقول فيها برأيي فإن يكن صوابا فمن الله تعالى وإن يكن خطأ فمني وأستغفر الله

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٤٦٣