تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري عن البخاري كتبت عن ألف

وثمانين نفسا ليس فيهم إلا صاحب حديث وقال أيضا لم أكتب إلا عن من قال الإيمان قول وعمل وللقوم تأويل (1) وجواب عام وهو أنه في الأعمال مجاز والمجاز أولى من النقل وما ذكروه لازم لهم لأنهم يقولون إن الإيمان في اللغة التصديق مطلقا وفي الشرع تصديق خاص (2) وهذا منهم إقرار بأنه لم يبق على ما كان عليه في اللغة من الإطلاق

[تقسيم ثان للحقيقة]

(ثم) الحقيقة من حيث هي لها تقسيم آخر لأنها إما أن تتعدد لفظا ومعنى أو لا (إن تعددت لفظا ومعنى) كإنسان وفرس ودابة ورفع وصلاة وصوم ومؤمن وكافر (فمتباينة) أي فالحقيقة حينئذ متباينة

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٢٩٨