تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسالبة كلية كانت أو جزئية تنعكس إلى السالبة الجزئية مثلا إذا صدق ليس بعض الحيوان بإنسان فليصدق ليس بعض لا إنسان لا حيوان وإلا فكل لا إنسان لا حيوان وتنعكس بعكس النقيض إلى كل حيوان إنسان وقد كان الأصل ليس بعض الحيوان بإنسان

والسالبة الكلية لا تنعكس كنفسها لصدق لا شيء من الإنسان بفرس وكذب لا شيء من الا فرس لا إنسان لأن من أفراد اللا فرس إنسانا وهو يلزم أن يصدق سلب الإنسان عنه وهو باطل والله سبحانه أعلم.

AUTO (فصل)

(و) الدليل الثالث هو (الإجماع) وهو لغة العزم قال تعالى حكاية ?فأجمعوا أمركم وشركاءكم?[ يونس/71] أي اعزموا وقال :(لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل )(1)أي لم يعزم ويقطع بالنية والاتفاق والانضمام أيضا ومنه قولهم أجمع الرجل إذا انظم إليه غيره فصار ذا جمع كأتمر وألبن إ ذا صار ذا تمر ولبن ومنه أجمع القوم على كذا أي اتفقوا عليه

وأما في اصطلاح أهل الشرع فإنه عام وخاص فالعام (هو اتفاق) جميع (المجتهدين) فيما أجمعوا عليه قولا أو فعلا أو اعتقادا أو غيره سكوتا أو تقريرا ولو عبيدا أو نساء إذ لم يفصل الدليل فلا ينعقد مع خلاف أحد ممن ذكر

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ١٤٠