عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم( قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي ( في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله ( فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ( فمنكم مؤمن ومنكم كافر( (1) فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ).
عن أبي عبد الله قال " نحن الأعراف الذي لا يُعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، فلا يدخل الجنة إلا من عرَفَنا وعرفناه" (الكافي 1/141 كتاب الحجة باب معرفة الإمام والرد إليه).
عن أبي جعفر قال " أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس: أي إماما يؤتم به. كمن مثله في الظلمات: هو الذي لا يعرف الإمام (الكافي 1/142 كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والرد إليه).
عن علي في قوله تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها " الحسنة معرفة الولاية" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار "السيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت" (الكافي 1/142 كتاب الحجة باب معرفة الامام والرد إليه).
عن أبي عبد الله قال " من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا" (الكافي 1/144 كتاب الحجة باب فرض طاعة الأئمة).
حرمان أبناء الحسن من الملك
(1) الصحيح أنها هكذا ( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ( ولكن الشيعة لا يعرفون كتاب الله.