( وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون( قالوا: إن محمدا كذاب على ربه، وما أمره الله بهذا في علي« (الكافي 1/358 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
قال أبو عبد الله » إن ولاية علي ( لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين( وإن عليا لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين«.
قال أبو الحسن الماضي » قوله تعالى ( لما سمعنا الهدى آمنا به( قال: الهدى الولاية. آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه ( فلا يخاف بخسا ولا رهقا(.
قال أبو الحسن الماضي » قوله (لا أملك لكم ضرا ولا رشد( قال: إن رسول الله ( دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش فقالوا: يا محمد إعفنا من هذا. فقال لهم رسول الله ( » هذا إلى الله ليس إلي« فاتهموه وخرجوا من عنده. فأنزل الله ( قل إتي لا أملك لكم ضرا ولا رشدا. قل إني لن يجيرني من الله (إن عصيته) أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته (في علي).
قال أبو الحسن الماضي » هذا تنزيل؟ قال: نعم. ثم قال توكيدا: ( ومن يعص الله ورسوله (في ولاية علي) فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا( (الكافي 1/359-360 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
قال أبو الحسن ( فاصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. وذرني والمكذبين (بوصيك) أولي النعمة ومهلهم قليلا« قال أبو الحسن لأبي عبد الله: إن هذا تنزيل؟ قال نعم.
قال أبو الحسن » ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا؟ قال: ويزدادون بولاية الوصي إيمانا.