تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي بكر الحضرمي قال " قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا " (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان ).

عن أبي عبد الله " أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة يكفرون بالله جهرة " (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).

الشيعة يحرفون القرآن

عن أبي عبد الله قال » أن القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمد( سبعة عشر ألف آية (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب).

قال محمد باقر المجلسي عن هذه الرواية » موثقة« (مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525) فهل لا يزال الشيعة يتذرعون – تقية – أنهم لا يسلمون بكل ما في الكافي بعدما نص المجلسي على صحة سند هذه الرواية.

القرآن عند الكليني محرف

عن أبي عبد الله قال " وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من أُدُم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل. قلت: إن هذا هو العلم، قال: إنه لَعِلم وليس بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة، وما يدريهم ما مصحف فاطمة. قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. قلت: هذا والله العلم، قال: إنه العلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة ثم قال: أن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة… ما يحدث بالليل والنهار: الأمر بعد الأمر والشيء بعد الشيء" (الكافي 1/184 كتاب الحجة : باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة).

الكافى دراسة نقدية · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكافى دراسة نقديةص ٣٢