عن أبي عبد الله قال " ما تنبأ نبي قط حتى يقرّ لله بخمس خصال: بالبداء" (كتاب الكافي 1/115 كتاب التوحيد: باب البداء).
عن أبي عبد الله قال: " أن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه فقد علمناه، وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شيء أعلمنا ذلك وعُرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا" (الكافي 1/199 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء).
وعن الرضا قال: " ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الربا وأن يقرّ لله بالبداء (كتاب الكافي 1/115 كتاب التوحيد: باب البداء).
عن أبي عبد الله عليه السلام أن الدنيا والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء « (الكافي 1/337 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
عن أبي عمير قال » الدنيا كلها للإمام « (الكافي 1/338 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
العنصرية عند الشيعة
عقيدة الطينة الشيعية
عن أبي جعفر قال » إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالإقرار له بالربوبية ولمحمد ( بالنبوة وعرض الله على محمد ( أمته في الطين وهم أظلة. وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم. وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام. وعرضهم عليه وعرّفهم رسولَ ( وعرّفهم عليا « (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي عبد الله قال " فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون، وسائر الناس غثاء" (الكافي 1/26 كتاب فضل العلم - باب: أصناف الناس).
إني لأتساءل أين هذا العلم الذي تلقاه الشيعة عن أهل البيت؟ فاسمع أنموذجا من هذا العلم. عن أبي بصير قال » سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنا تجوز؟ فقال لا « (الكافي 1/330 كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من الأئمة).