تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدوا من المقصرين، لا كميزابيين، ثم استغل الإستعماريون ذلك بأساليبهم الشيطانية المعروفة، محاولين أن يخلقوا طائفية لم تكن موجودة، فيلعبون بها آخر أوراقهم التفريقية، ولكن الجزائر لا تملك المواد الخام لهذه الطائفية الممقوتة والحمد لله، لذلك فالأمر هين جد، وفي غاية البساطة.

جريدة المنار وجريدة الأبناء

الجزائر الثائرة · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجزائر الثائرةص ٧٨