تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فائدة جليلة من الفتاوى الصيرفية ) 2

| ( وذكر ) في المحيط والذخيرة هكذا في تاتار خانية . |

| فصل في بيان آداب الصلوة على الصحابة

( عند ذكر ) الصحابة لا يقال رحمهم الله ولكن يقال رضي الله عنهم لان في

~~ذكر الرحمة نوع من ظن بتقصيرهم فإن أحدا لا يستحق الرحمة إلا بإتيان ما

~~يلام عليه والغفران عند توهم العصيان ونحن أمرنا بتوقيرهم وتعظيمهم . وفي (

~~عمدة الأبرار ) فان قيل هل يجوز قول رضي الله عنه للسلف من المشايخ

~~والعلماء . قلنا . ذكر في كثير من الكتب مثل التقويم والبزدوي والسرخسي

~~والهداية والبداية وجامع الفتاوى والفتاوى الظهيرية والتجنيس والمزيد وعصمة

~~الأنبياء للساغري وغيرها بعد ذكر الأساتذة أو بعد ذكر نفسه رضى الله فلو لم

~~يجز الدعاء بهذا اللفظ ما ذكروا في كتبهم وهكذا جرت العادة بين أهل العلم

~~ابتداء السبق بهذا الدعاء حيث يقولون رضى الله عنك وعن والديك إلى آخره ولم

~~ينكر أحد منهم بل استحبوا واستحسنوا الدعاء بهذا اللفظ ويعلمون ذلك

~~لتلامذتهم فعليه عمل الأمة وذلك لقوله عز وجل ) إن الذين آمنوا وعملوا

~~الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها

~~الأنهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ( . ففي الآية ذكر عامة

~~المؤمنين بهذا من الصحابة وغيرهم ولو خصص في بعض النسخ الدعاء بهذا اللفظ

~~للصحابة رضوان الله عليهم لا يلزم أن لا يدعو لغيرهم بهذا الدعاء إلا أن

~~يوجد نص أو رواية صريحة بأنه لا يجوز الدعاء بهذا اللفظ لغير الصحابة رضوان

~~الله عليهم ما لم يوجد فلا تسمح لان تخصيص الشيء بالذكر

الجواهر المضية · الصفحة ٥٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥٥٧