تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عنه قال ترك أبي ثلاثين ألف درهم فأنفقت خمسة عشر ألفا

~~على النحو والشعر والباقي على الحديث وقال أقمت على الباب ما لك ثلاث سنين

~~. |

| 2 ( فصل في مناقب الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى ) 2

| ( ولد ) سنة ثماني عشر ومائة وكانت أمه خوارزمية وأبوه تركيا . قيل كان

~~سبب توبته أنه سمع قوله تعالى ) ألم يأن اللذين آمنوا أن

~~تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ( . فقال

~~بلى والله وكان هذا أول زهده قيل وكذلك هذه الآية سبب لتوبة فضيل بن عياض .

~~ملت عبد الله بهيت سنة إحدى وثمانين ومائة رحمه الله . | ( وعن ) الحسن بن

~~الربيع قال لما حضرته لوفاة قال اشتهى سويقا فلم يوجد إلا عند رجل يعمل من

~~أعمال السلطان فعرض عليه فلم يقبل ومات ولن يشرب . | ( وعنه ) قال لما

~~حضرته الوفاة قال قد ترى شدة الكلام علي فإذا سمعتني قلت كلمة الشهادة فلا

~~تردها علي حتى تسمعني أخذت في الكلام آخر فإنما كانوا يحبون أن يكون آخر

~~كلامهم كلمة الشهادة لقوله عليه السلام من كان آخر كلامه لا اله إلا الله

~~دخل الجنة . قيل لعبد الله بن المبارك أجمل ( لنا حسن الخلق في كلمة قال

~~ترك الغضب . قلت . ولذا قال بعض الصحابة أوصاني يا رسول الله قال لا تغضب )

~~. | ( وقال ) أبو علي الروذباري صحبته في طريق مكة فلما أدخلنا البادية قال

~~تكون الأمير أم أكون أنا قلت بل أنت قال فعليك بالسمع والطاعة فاخذ المخلاة

~~ووضعها على عاتقه فقلت دعني احمل فقال أنا الأمير أم أنت قلت أنت فمكثنا

~~ذات ليلة إذ أخذ المطر فأخذ الكساء فأظلني وترك نفسه إلى الصباح فوددت إني

~~أمت ولم اقل كن الأمير فلما أردت الافتراق قال يا أبا علي إذا أصبحت إنسانا

~~فاصحبه هكذا . ولابن المبارك . |

الجواهر المضية · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥٢٩