تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني بالنسبة

~~إلى بدء حالته وعادته . | ( وعن عبد الله ) الليثي الخوارزمي قال كانت

~~عادته في أثناء كلامه أن يقول ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا

~~سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار . | ( وعن أبي الأحوص ) أنه لو قيل له انك ميت

~~إلى ثلاث ما كان يمكن أن يزيد في عمله ( وروي ) أن مسعرا جاءه وقال تبت من

~~ذكرك بسوء فاجعلني في حال فقال الإمام من اغتابني من أولى الجهل فهو في حل

~~ومن اغتابني من العلماء فلا لن وقيعة العلماء شين الأبد إلا أن يتوب وجعلتك

~~في حله ولكن كيف بطلب الله إياك بما نهاك من الكتاب والسنة فكانا متواخيين

~~بعد ذلك حتى مات . | ( وعن الحماني ) كان لا يدخل في جوفه لقمة أحد . | (

~~وروي ) أنه ما أكل من البصل والثوم منذ خمسين سنة . | ( وعن يحيى ) بن آدم

~~قال حج خمسا وخمسين حجة . | ( وروي ) أنه سكن بمكة في رمضان وتمكن من مائة

~~وعشرين عمرة لكل يوم أربع عمرات ومما قيل فيه . | شعر | * نهار أبي حنيفة

~~للإفادة * * وليل أبي حنيفة للعبادة * | * وودع نومه خمسين عاما * * لطاعة

~~وخداه الوسادة * | ( وعن الحسن ) بن زياد أنه رأى على بعض جلساته ثيابا رثة

~~فقال ارفع هذا المصلى وخذ الألف التي تحته واصلح بها حالك قال إني موسر قال

~~صح في الحديث إن الله إذا أنعم على عبد أحب أن يرى اثر النعمة عليه فغير

~~ثيابك حتى لا يغتنم بك صديقك . |

الجواهر المضية · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٤٩٥