في طريق الحجاز فساوم أعرابيا قربه من ما ء فلم تبعه
~~إلى بخمسة دراهم فاشتراه بها ثم قال له كيف أنت بالسويق فقال أريده فوضعه
~~بين يديه حتى أكل ما لراد وعطش فطلب الماء فلم يعطه حتى اشترى منه شربه
~~بخمسة دراهم . |
| 2 ( فصل في روعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه رضى الله عنه ) 2
| ( عن أبي المبارك ) قلت لسفيان الثوري ما أبعده عن الغيبة ما سمعت
~~يغتاب عدو له قط قال هو أعقل من أن يسلط على حسناته من يذهب بها . | ( وعن
~~) يزيد بن هارون رأيته يوم بفناء دار غريم له قد قام في الشمس فأنكرته فقال
~~لي على ما لكها ما أخاف أن أجلس في ظلها . | ( ومثله ) عن يحيى بن أبي زئدة
~~إلا أنه قال حلفته بالله العظيم عن ما نع الاستظلال فقال أخاف أن يكون قرضا
~~جر نفعا قال وما أراه على الناس لكن على العالم أن يأخذ بعلمه أكثر مما
~~يدعو إليه . ولكن شمس الأئمة في كتاب الصرف رد هذا وقال إنه من التكلف لا
~~من الزهد . لكن ذكر في صفات الصالحين أن امرأة سألت الإمام أحمد بن حنبل أن
~~شموع آل طاهر تعبر عن محلنا ونحن نغزل في ضوئه على السطوح طاقة أو طاقتين
~~فهل يحل لنا ثمن ذلك الغزل فقال الإمام أحمد من أنت قالت أخت بشر الحافي
~~قال ما زال هذا الورع الصافي يخرج من آل بشر الحافي . فعلم بهذا أن دقائق
~~الورع لا غيبة لها ولا نهاية . | ( وكان ) حفص بن عبد الرحمن شريك الإمام
~~فبعثه إلى تجارة وقال في توب كذا عيب فباع بلا نيابة وجاء بربح فتصدق بحصته
~~وفاصخه الشركة . قال المرغيناني وكان الربح خمسة وثلاثين ألف درهم . | (
~~وكان ) الحسن بن عمارة يقع فيه فجمع علماء الكوفة أميرها لمسألة فالكل
~~