تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن كان لا

~~يظهره . وعن إسماعيل بن أبي فديك قال رأيت مالكا قابضا على يد الإمام وهما

~~يمشيان فلما بلغنا المسجد قدم الإمام فسمعته لما دخل المسجد قال بسم الله

~~الرحمن الرحيم هذا موضع الأمان فأمني من عذابك ونجني من النار ( وعن ) ليث

~~بن نضر قال لما اخرج عن القصر وطيف به حين امتنع من الولاية قال ابن شبرمة

~~ما على هذا المسكين أو قبله قال ابن أبي ليلي هذا مسكين عندي وعندك وغدا

~~يكون خيرا مني ومنك . | ( وعن ) الحسن بن قتيبة قال مسعر ما أحسد الرجلين

~~الإمام في فقهه والحسن بن صالح في زهده . | ( وعن ) ابن المبارك كان مسعر

~~إذا رآه قام له وإذا جلس جلس بين يديه وكان معظما له مائلا إليه ومثنيا

~~عليه ومسعر من مفاخر الكوفة في زهده وحفظه وكان من شيوخه أكثر عنه الرواية

~~في مسنده . | ( وعن ) الاصمعي قلت لأبي يوسف لقد بلغ الله فيك الأماني هل

~~وددت أكثر مما أنت فيه قال وددت أن لي زهد مسعر بن كدام وفقه الإمام وفي

~~رواية قال وددت أن لي مجلسا من أبي حنيفة بنصف ما أملك وكان ما له أزيد من

~~ألفي ألف . قال الأصمعي ولم تتمنى هذا قال في النفس حزازات كنت اسألها عنه

~~. | ( وقلت ) وفيه رائحة تصف البخل . وروى عن عاصم بن يوسف قال قلت لأبي

~~يوسف اجتمع الناس على أنه لا يتقدمك في العلم أحد فقال ما علمي عند علم

~~الإمام إلا كنهر صغير في جانب الفرات . | ( وعن ) المعلي بن منصور قال أبو

~~يوسف ما اتفق قولي وقوله إلا وجدت لها في قلبي قوة وما فارقته في مسألة إلا

~~وفي قلبي أمثال الجبال من الضعف والريبة . | ( وعن ) عثمان المزني قال كان

~~الإمام افقه من حماد وإبراهيم وعلقمة والأسود . |

الجواهر المضية · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٤٥٩