تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم | الحمد لله رب الأرض

~~والسماء . ذي الفضل والطول والنعمان . رفيع الدرجات في الصفات والأسماء .

~~ورافع مراتب العلماء من الأنبياء والأولياء . والصديقين والشهداء . والصلاة

~~والسلام على سيد الأنبياء وسند الأصفياء . وعلى آله وصحبه نجوم الاهتداء .

~~وعلى اتباعهم بحسن الاقتداء . وفي الملة الحنفية السمحاء . | ( أما بعد )

~~فيقول الواثق بكرم ربه الباري علي بن سلطان محمد القاري إني لما وفقني الله

~~سبحانه بلطفه الخفي وتوفيقه الوفي على كتابة مسند الإمام وشرح مسند الإمام

~~أحببت أن أذكر بعض مناقبه واشهر نبذة من مراتبه تنبيها بالجاهلية بمقامه

~~والغافلين عن دقائق مرامه وأذيله بذكر أصحابه العلية المشاهر من طبقات

~~الحنفية وما لهم من الطائف الخفية والعوارف الجلية والمعارف السنية رجاء أن

~~أتخلى بفرائد أخلاقهم والرزق من موائد أرزاقهم فعند ذكر الصالحين تنزل

~~الرحمة وببركاتهم تحصل النعمة وتزول النقمة وقد قيل بالجنيد سيئ الطائفة هل

~~لذكر المشائخ من منفعة فقال نعم فقيل له هل على ذلك دلالة من الكتاب أو

~~السنة فقال نعم قال تعالى وكلا نقص عليك من أنبار الرسل ما نبأت به فوادك

~~ثم من المعلوم من الأولياء هم العلماء العاملون والفضلاء الكاملون وقد ثبت

~~عن الإمامين الجليلين الحنيفية والشافعي أنهما قالا لو لم يكن العلماء

~~أولياء فليس لله أولياء وروى ما اتخذ الله وليا جاهلا ولو اتخذه لعلمه ومما

~~يشاهد من الآيات قوله تعالى شهد الله إن لا الله إلا هو والملائكة والو

~~العلم حيث اندرج فيهم الأولياء وقوله سبحانه يرفع الله الذين آمنوا منكم

~~

الجواهر المضية · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٤٥٠