تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عينَه، أي أعطاه حتَّى تَقَرَّ فلا تطمح إلى من هو فوقه. ويقال: حتَّى تبرد ولا تسخن. فللسرور دمعةٌ باردة، وللحزن دمعة حارَّةٌ. وقارَّه مُقارَّةً، أي قَرَّ معه وسكن. وفي الحديث: قارُّوا الصلاةَ، وهو من القَرارِ لا من الوقار. وأقَرَّ بالحق: اعترف به. وقَرَّرَهُ بالحقّ غيره حتَّى أقَرَّ. وأقَرَّهُ في مكانه فاستقرَّ. وأقْرَرْتُ هذا الأمر تَفْرارَةً وتَقِرَّةً. وأقَرَّتِ الناقةُ، إذا ثبت حملها. وأقَرَّهُ الله من القُرِّ، فهو مقرورٌ على غير قياس، كأنَّه بني على قُرٍّ. وتقريرُ الإنسان بالشيء: حمله على الإقرارِ به. وتقريرُ الشيء: جعله في قَرارِهِ. وقَرَّرْتُ عنده الخبرَ حتَّى اسْتَقَرَّ. وفلانٌ ما يَتَقارُّ في مكانه، أي ما يستقرُّ.

منتخب من صحاح الجوهري · الصفحة ٤١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منتخب من صحاح الجوهريص ٤١٠٢