بن سعيد: "ثقة، حدثنا عنه وكيع، وأبو أحمد" (1).
والنص عند عبد الله بن أحمد بنحوه، لكن زاد فيه بعد قوله: "ثقة"-: "ما أقرب حديثه" (2).
وذكر ابن حبان بشر بن شعيب الحمصي في "الثقات"، وقال فيه: "كان متقنا" (3)، وذكر الذهبي، وابن حجر أن ابن حبان ذكره في الضعفاء، وذكر فيه قول البخاري: "تركناه"، وتعقباه بأن البخاري إنما قال: "تركناه حيا سنة اثنتي عشرة ومئتين" (4)، وترجمة بشر بن شعيب غير موجودة في النسخ المطبوعة من "المجروحين"، فلعلها في بعض النسخ.
ونقل الإسماعيلي، عن أحمد قوله في عَبَّاد بن العَوَّام: "مضطرب الحديث"، وتعقبه ابن حجر بأن كلمة أحمد فيه مقيدة بسعيد بن أبي عَرُوبة (5)، ولفظه: "مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عَرُوبة" (6)، وفي لفظ آخر: "روايات عَبَّاد بن العَوَّام، عن سعيد بن أبي عروبة، مضطربة" (7).
وذكر المِزِّي، عن الجوزجاني قوله في أبي بكر بن أبي مريم:
(1) "الجرح والتعديل"3: 523.
(2) "العلل ومعرفة الرجال"2: 113.
(3) "ثقات ابن حبان"8: 141.
(4) "الميزان"1: 318، و"هدي الساري" ص 393، و"التاريخ الكبير"2: 76، وفيه: "ومات بعدنا".
(5) "تهذيب التهذيب"5: 100.
(6) "الجرح والتعديل"6: 83.
(7) "شرح علل الترمذي"2: 746.