تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو؟ فقال: طلحة أيضا، ليس منهما أحد أحبه" (1).

وقال ابن مُحْرِز أيضا: "سمعت يحيى وقيل له: زهير بن محمد كيف هو؟ قال: ليس به بأس، وقيل له: منصور بن سعد أكبر منه؟ قال: نعم" (2).

وقال أيضا: "سمعت يحيى يقول: منصور بن سعد ثقة، حدث عنه ابن مهدي، قلت له: هو أحب إليك أو إبراهيم بن طَهْمان؟ قال: هو" (3).

وقال ابن الجُنَيْد: "سألت يحيى عن إسماعيل بن رافع، فقال: ضعيف الحديث، فقلت: هو مثل إسحاق بن أبي فَرْوَة في الضعف؟ فقال: إسحاق ضعيف، وإسماعيل بن رافع ضعيف" (4).

وقال أبو زرعة: "ليس على يعقوب الزهري قياس، يعقوب الزهري، وابن زَبَالة، والواقدي، وعمر بن أبي بكر الموصلي- يتقاربون في الضعف، وهم واهون" (5).

وقال أبو حاتم في عبد الرحمن بن إسحاق المديني: "يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت، ولا قوي، وهو أصلح من عبد الرحمن بن

(1) "معرفة الرجال"1: 54، 114، لكن وقع في الموضع الثاني آخر النص بلفظ: "طلحة لا بأس به، ليس بينهما أحد أحبه"، وهو خطأ ظاهر، وانظر: "تهذيب التهذيب"5: 23.

(2) "معرفة الرجال"1: 90.

(3) "معرفة الرجال"1: 100، 114.

(4) "سؤالات ابن الجنيد" ص 78.

(5) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص 352.

الجرح والتعديل · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجرح والتعديلص ١٧٢